من كل وادي خبر
  • برعاية قائد الجيش العماد رودولف هيكل، رياق تستضيف بطولة لبنان التاسعة لجمال الخيول العربية يومَي 12 و13 أيلول.

  • جهود لحماية البط الحديدي تربط الأراضي الرطبة في كرواتيا ببحيرة ناصر في مصر.

  • مراجعة علمية عالمية تحذّر من تراجع أعداد 51% من أنواع الطيور المهاجرة.

  • الدوحة تستضيف معرض «سهيل 2026» للصيد والصقور من 8 إلى 12 أيلول، مع مزادات للصقور وعروض لتجهيزات المقناص.

  • الإمارات تعتمد برنامج موسم الفروسية 2026–2027، متضمنًا سباقات القدرة والسرعة وبطولات جمال الخيل.

  • احتجاجات بيئية في ألبانيا تطالب بحماية منطقة فيوسا–نارتا، التي تستضيف أكثر من مئتي نوع من الطيور.

  • اتحاد الصيادين الأوروبي: أعداد اليمام الأوروبي تواصل الارتفاع على مسار الهجرة الغربي، مع تطبيق حصص للصيد ورقابة على المصيد.

كيف أصبحت أسعار خرطوش الصيد بعد غلاء الدولار؟ وهل من الممكن أن تنخفض قريبًا؟

بقلم مدير قسم جعبة المنوّعات: عبد الهادي صعب

شهدنا في الأشهر السابقة ارتفاعاً كبيراً في سعر صرف الدولار مقابل الليرة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع جنوني في أسعار جميع السلع ولكن بنسبٍ متفاوته، فكيف تأثر سعر خرطوش الصيد؟
قبل ارتفاع سعر صرف الدولار كان متوسط سعر علبة خرطوش الـ28 غرام عيار 12 الوطنية حوالي 11000 ل.ل. والأجنبية حوالي 12500ل.ل.، أما اليوم وبعد التحقق من أسعار الخرطرش عند عددٍ من التجار تبيّن أن علبة خرطوش الـ28 غرام عيار 12 الوطنية أصبحت حوالي 24000ل.ل. والأجنبية وصلت إلى حدود الـ45000ل.ل. للعلبة الواحدة! لكن ما السبب خلف هذا الإرتفاع الجنوني في أسعار الخرطوش حتى الوطني منه؟
بالرغم من أن بعض الخرطوش الوطني صنع في لبنان إلا أن جميع مواده تقريباً مستوردة من الخارج كالخردق والبارود والحشوة والنحاس وبالتالي فهي مرتبطة مباشرةً بسعر صرف الدولار وبالرغم من أنها لم تصل إلى سعر الخرطوش الأجنبي، أضف إلى ذلك إحتكار التجار وتهافت بعض الناس إلى شراء الخرطرش خوفاً من إرتفاع إضافي في سعره حتى موسم الصيد المقبل.
إنخفاض سعر صرف الدولار مقابل الليرة (إن حصل) سيحمل دون شك إنخفاضاً في سعر خرطوش الصيد لأن سعره مرتبطٌ مباشرةً بسعر صرف الدولار وخصوصاً الخرطوش الأجنبي، لكن عودة الأسعار إلى سابق عهدها فمستبعدة للأسف.

مقالات ذات صله